موقعنا يقدم لكم مقالة تحتوي على مجموعة من أجمل ابيات شعر عن براءة الاطفال ، و شعر عن براءة العيون، و شعر عن الطفولة قصير، و شعر عن الطفولة نزار قباني، و شعر عن البراءة والجمال، و شعر عن الطفولة لمحمود درويش، و قصيدة عن الطفولة لأحمد شوقي، و قصيدة عن الطفولة والبراءة تويتر، هيا تابعوا معنا في السطور التالية لتتعرفوا على ابيات شعر عن براءة الاطفال مختارة لكم من .
ابيات شعر عن براءة الاطفال
الطفولة من أجمل وأهم المراحل التي نمر بها في حياتنا، تتميز هذه المرحلة بالعفوية والبراءة، وهُنا نضع بين ايديكم جملة من ابيات شعر عن براءة الاطفال نتمنى أن تلقى إعجابكم:
حينَ كُنا صغاراًنسابقُ كلَّ الفراشاتِ بالعدوِ خلفَ الرياحِبطيّارةٍ من أملْنعتلي عرشَ أحلامنا ..حينَ كنا صغاراًنهجّي الحياةَ و نلعبُ………………………..منْ كانَ يَكذِبُ يرحَلُ عنَّاو أصدقنا من يصيرُ البطلْنَغرِفُ الشمسَنحضرُ عرسَ الزهورِو نشربُ قنينةً من عسلْحينَ كانتْ حكايات جدَّاتنامثل نبعٍ يفيضُ عليناو لا نرتوي ..كيفَ كُنَّا نُخبِّئُ بعضَ النقودِ” لسالي “دموعاً ..” لريمي “و نحزنُ من أجلِ” هايدي و بِلْ “كان قلبُ الصغارِ كبيراًو لونُ البساتينِ أجملْلا كما ندّعي الآنَكنا إذا مرَّ أستاذنا من راءِ المرايانخافُإذا لم نغيِّب لَهُ درسَناكان يرسلُ عصفورةً كي تراناإلى أيِّ وقتٍ سَهِرنافنخجلُ إن لَمْ ننمْ باكراً ..كلُّ شيءٍ ينادي بهِ يعترينا” ك كُنْ “كان أُستاذنا مرجعاً للحياةِوفقهَ الحضاراتِحضناً لنا ..حين يطلبُ منا الكلامَ نغرّدُإن قالَ قوموا .. نطرْأو دعانا إلى درسِهِ ننتفضْحين كنا صغاراًو ذلكَ من ألفِ جيلٍ مضى …كانَ درسُ الحسابِ عن الصفرِكنا نفتّشُ عن إصبعِ الصفرِ من دون جدوىإلى أن يقولَ لنا :إنهُ الصفرُ مثل العَدَمْسلةٌ فارغةْإنما الصفرُ في الضربِكالقتلِ عمداًإذا ما أضفنا لهُ أو طرحناكحسّانَلا يفهمُ الدرسَ مهما شرحتُو مهما قتلتُيظلُّ وراءَ المقاعدِ لا يُحتسبْ .إننا الصفرُ ..قلتُ لأستاذنا نفسه البارحةْقالَ : ” يا ليتنا ” .
شعر عن براءة العيون
في ما يلي، مجموعة من أجمل أبيات الشعر القصيرة التي قيلت في غزل العيون:
قال جرير:إن العيون التي في طرفها حور ** قتلننا ثم لم يحيين قتلانايصرعن ذا اللب حتى لا حراك به ** وهن أضعف خلق الله إنسانا
وقال ابن سناء الملك:يا ناعس الطرف لا والله ما انتبهت ** فيك المحبة إلا وقت نعستهوكاسر الجفن إي والله ما انكسرت ** فيك الجوانح إلا بعد كسرتهما لحظ عينيك إلا شارب ثمل ** وكسرة الجفن إلا عين سكرته
وقال قيس بن الملوح:ومما شجاني أنها يوم ودعت ** تولت وماء العين في العين حائرفلما أعادت من بعيد بنظرة ** إلي التفاتا أسلمته المحاجر
قد يهمك:
شعر عن الطفولة قصير
أجمل ايام الطفولة تلك التي عيشنها تلك الأيام التي نرغب في عودتها مجدداً، وخلال مر السنوات كتب الكثير من الشعراء ابيات شعر عن الطفولة وعن ذكريات الطفولة.
مَا أَجْمَلَ الطُّفُولَةَ وَمَا أَحْلَى لَيَالِيهَاإِنَّهَا زَهْرَةٌ فِي رَبِيعِ العُمْرِ نَسْتَنْشِقُ أَرِيجَهَا وَنُمَتِّعَ الأَنْظَارَ بِرُؤْيَتِهَاإِنَّهَا الصَّفَاءُ صَفَاءُ الرُّوحِ صَفَاءُ القَلْبِإِنَّهَا البَرَاءَةُ البَرَاءَةُ مِنْ كُلِّ أَكْدَارِ الحَيَاةِدَعُونَا نَسْتَرْجِع تِلْكَ الذِّكْرِيَاتِ الجَمِيلَةَ وَنَتَغَنَّى بِهَأَرْجِعْ زَمَانَ الأَمْسِ مِنْ صَفَحَاتِيمَا أَجْمَلَ الأَيَّام بَعْدَ فَوَاتِذِكْرَى يَعُودُ إِلَى الفُؤَادِ حَنِينُهَادَوْمًا إِذَا ذَاقَ الفُؤَادُ أَسَاتِيدَعْنِي أُمَتِّعُ بِالتَّذَكُّرِ خَطْرَتِيوَعَلَى الطُّلُولِ أُمَتِّعُ النَّظَرَاتِمَا زِلْتُ أَذْكُرُ هَاهُنَا خَطَوَاتُنَاوَعَلَى الرِّمَالِ وَنَقْذِفُ الحَصَوَاتِزَمَنٌ تَوَلَّى مِنْ رَبِيعِ حَيَاتِنَافِي ظِلِّهِ مَا أَجْمَلَ الأَوْقَاتِنَلْهُو وَنَمْرَحُ وَالسَّعَادَةُ عِنْدَنَامَا أَصْدَقَ البَسَمَاتِ وَالضَّحَكَاتِإِنِّي لأَذْكُرُ تِلْكَ أَحلَى لَحْظَةٍزَمَنَ الطُّفُولَةِ ذَاكَ زَهْرُ حَيَاتِيأَتَذَكَّرُ الأَصْحَابَ حِينَ يَضُمُّنَالَعِبٌ عَلَى سَاحٍ مِنَ السَّاحَاتِنَجْرِي وَنَجْرِي لَيْسَ نَدْرِي أَنَّهَاتَجْرِي بِنَا الأَعْمَارُ
شعر عن الطفولة نزار قباني
نورد لكم في هذه الفقرة بعض من أجمل ابيات شعر عن الطفولة نزار قباني وهي كالتالي:
كنت متحيير وذا سر “الحياة”وللأسف هالحين ما عدت متحييركنت أطيير من ورق سرب وقطاهوللأسف ما صرت مثل أول أطييركنت طفل صغيير أحلامه فضاهكبرت أحلامه عليه وهو صغييركان عندي لكل عصفورٍ حصاهكنت أسمع، كنت أفكر، كنت أغييرالوجود يضيق من كل اتجاهالأمل شكاك والصبر متطييرتلفت جروحي علي الانتباهجرحٍ يودع وجرحين يسييرليت لي من ضيقتي قفر ومتاهوقلب مستهتر وعزم وعقل نييروليت لي من ضيقتي ضحكة شفاهضحكةٍ تبطي بـ هالعمر القصيير
شعر عن البراءة والجمال
الطفولة تعني البراءة والجمال مثل فترة الربيع والأزهار، وإكليل الياسمين يقلد جمال الحياة ويستخدمها كزينة.
كريمُ” يا أنشودة البراءةْيا صوت موسم الوضاءةيا عطر إيقاع الطفولة الجميلةيا نبض قلبين تعانقاوللحياة غرّداونسَجَا من العبير حلم أيام ظليلةوأنت شمس أشرقتفي ليلنا الشتوي يا كريمفأدفأت أيامنا المرتعشةوعلّقت في القلب قنديل الأمانوأطلقت في الروح أسراب الضياء والحنانفهل تجود يا كريم بالرضا؟وهل يهل نجمك السعيدفي عامنا الجديد؟وهل يضيء وجهُك الوضيء أيامنا؟وهل تعيد بسمةُ الحياة في عينيك أحلامنا؟وعن زماننا الغريق في الدخانهل ترحل الغيوم والأحزان؟وهل على وجوهنا؟تشرق يا كريم بسمة البلابل المهاجرة؟وهل تعود للحقول؟خضرة الحياة والسواعد المسافرة؟وهل تَضُوعُ بالمرافئ الأغاني؟في فم النوارس المطارَدة؟وهل يعانق الشطوطَ الموجُ؟يلقي زبد الترحاليسقي الموريات المجهَدَة؟وهل تجود يا كريم بالرضا؟على زماننا الأسير في سراديب الفضاءوقد تشظى حلمنا وانكدرت نجماته المبعثرةواحترقت أوراقه في شهب الترحال والمكابرةوسافرت أيامه في سنبلات الزمن المصادرة
شعر عن الطفولة لمحمود درويش
لم يكن محمود درويش شاعرًا يكتب عن الأطفال فقط بل كان كان يُعبر عن الآلام التي كانوا يعيشونها في فلسطين وهُم يتساقطون يومًا وراء يوم بسبب نيران الصهاينة، وقد كتب درويش قصيدة بعنوان “القتيل رقم 48” تجسيدًا عن ما يُعانيه الطفل الفلسطيني وهذه كلماتها:
وَجدوا في صدره قنديل وَرد .. وقمروهو مُلقى ميتا فوق حجروَجدوا في جيبه بعض قروشوَجدوا علبة كبريت وتصريح سفروعلى ساعده الغض نقوشقبلّته أُمهوَبكت عامما عليه بعد عامنبت العوسج وفي عينيهواشتد الظلام، عندما شبَّ أخوهوَمضى يبحث عن شغل بأسواق المدينةحَبسوه ..لم يكن تصريح سفرإنه يحمل في الشارع صندوق عفونهوصناديق أخرىآهِ أطفال بلاديهكذا ماتَ القمرُ.
قصيدة عن الطفولة لأحمد شوقي
نورد لكم في هذه الفقرة بعض من أجمل ابيات قصيدة عن الطفولة لأحمد شوقي وهي كالتالي:
يا حَبَّذا أَمينَةٌ وَكَلبُــــهاتُحِبُّهُ جِدّاً كَمـــا يُحِبُّهاأَمينَتي تَحبو إِلى الحَولَينِوَكَلبُها يُناهِزُ الشَهرَينِلَكِنَّها بَيضاءُ مِثلُ العـاجِوَعَبدُها أَسوَدُ كَالدَياجييَلزَمُها نَهارَها وَتَلزَمُــهوَمِثلَما يُكرِمُها لا تُكرِمُهُفَعِندَها مِن شِدَّةِ الإِشفاقِأَن تَأخُذَ الصَغيرَ بِالخِـناقِفي كُلِّ ساعَةٍ لَهُ صِيــــاحُوَقَلَّما يَنعَمُ أَو يَرتــاحُوَهَذِهِ حادِثَةٌ لَها مَعَهتُنبيكَ كَيفَ اِستَأثَرَت بِالمَنفَعَهجاءَت بِهِ إِلَيَّ ذاتَ مَـرَّهتَحمِلُهُ وَهـــيَ بِهِ كَالــبَرَّهفَقُلتُ أَهلا بِالعَروسِ وَاِبنِهاماذا يَكونُ يا تُرى مِن شَأنِهاقالَت غُلامي يا أَبي جَوعـانُوَما لَهُ كَما لَنا لِســـانُفَمُرهُموا يَأتوا بِخُبزٍ وَلَبَـنوَيُحضِروا آنِيَةً ذاتَ ثَمَنفَقُمتُ كَالعاـــــدَةِ بِالمَطلـــوبِوَجِئتُها أَنظُرُ مِن قَريبِفَعَجَنَت فــي اللَبَنِ اللُبابــــاكَمـا تَرانا نُطــــعِمُ الكِلابـاثُمَّ أَرادَت أَن تَذوقَ قَبلَـهُفَاِستَطعَمَت بِنتُ الكِرامِ أَكلَهُهُناكَ أَلقَت بِالصَغيرِ لِلوَراوَاِندَفَعَت تَبكــي بُكاءً مُفتَرىتَقولُ بابا أَنا دَحّا وَهوَ كُخّمَعناهُ بابا لِيَ وَحدي ما طُبِخفَقُل لِمَن يَجهَل خَطبَ الآنِيَهقَد فُطِرَ الطِفلُ عَلى الأَنانِيَه
قصيدة عن الطفولة والبراءة تويتر
نورد لكم في هذه الفقرة بعض من أجمل ابيات قصيدة عن الطفولة والبراءة تويتر وهي كالتالي:
وسيماً من الأطفال لولاه لم أخفْعلى الشّيب أن أنأى و أن أتغرباتودّ النّجوم الزّهر لو أنّها دمىًليختار منها المترفات ويلعباوعندي كنوز من حنان ورحمةٍنعيمي أن يغـرى بهنّ وينهبايجور وبعض الجور حلوٌ محبّبٌولم أرَ قــبل الطّفل ظلماً محبّباويغضب أحياناً ويرضى وحسبنامن الصّفو أن يرضى علينا ويغضباو إن ناله سقم تمنّيت أنّنيفداءً له كـنت السّقيم المعذّباويوجز فيما يشتهي وكأنّهبإيجازه دلاً أعاد و أسهبايزفّ لنا الأعياد عيداً إذا خطاوعيداً إذا ناغى وعيداً إذا حباكزغب القطا لو أنّه راح صادياًسكبت له عيني وقلبي ليشرباوأوثر أن يروى ويشبع ناعماًوأظمأ في النّعمى عليه وأسغباينام على أشواق قلبي بمهدهحريراً من الوشي اليماني مذهباوأسدل أجفاني غطاء يُظلّهويا ليتها كانت أحنّ وأحدباوحمّلني أن أقبل الضّيم صابراًوأرغب تحناناً عليه وأرهباوتخفق في قلبي قلوب عديدةلقد كان شِعباً واحداً فتشعّباويا رب من أجل الطّفولة وحدهاأفض بركات السلم شرقاً ومغرباوصن ضحكة الأطفال يارب إنّهـاإذا غرّدت في موحش الرّــل أعشباويا رب حبّب كلّ طفل فلا يرىوإن لج في الإعنات وجهاً مقطباوهيّء له في كلّ قلبٍ صبابةًوفي كلّ لقيا مرحباً ثم مرحبا.
شعر عن الطفولة من قصيدة يا قطعة من كبدي فداك
يا قطعةً من كبدي فداكِ يومي وغدي
- وداد يا أنشودتي البكر
ويا شِعري النّدي
فيديو قد يعجبك:
- يا قامة من قصب
السكّر رخص العِقَدِ
- حلاوة مهما يزد
يوم عليها تزدِ
- توقّدي في خاطري وصفّقي وغرّدي
تستيقظ الأحلام في نفسي وتسقيها يدي
- رفّى على النادي وقولي اليومَ عيدُ مولدي
عشرونَ قل للمس لا تبرحْ وللدهرِ اجمَدِ
- عشرون يا ريحانةً فـي أَنملى مبدّد
عشرون هلل يا ربيع للصبا وعيّد
- وبشر الزهر بأخت الزهر واطرب وأنشد
شعر عن الطفولة من قصيدة هنا في فراغ القلب طاروا
هنا في فراغ القلب طاروا وحوّموا
- فراشاتِ حقلٍ في عيوني تُدَوّمُ
أراهم مدى عمري فكلّ قصيدةٍ
- أغنّي قوافيَها التي تُشتهى هـمُ
أحبّهم في العيد فرحةَ بيتنا
- مع الفجر قاموا، وارتدوا ثمّ سلّموا
أحبّهم عند الشتاء إذا غدوا
- فضجّ بهم صفٌّ وناء معلّم
فإن رجعـوا فالبيت منهم قصائدٌ
- تُعادُ، وأرقامٌ مئاتٌ تُنظّم
وأعينهم إذا علقت في حكايةٍ
- توقّدُ من وهْج الحديث وتحكم
وخمشاتهم في وجنة الأمّ لذّةٌ
- تسيل من الظّفر الحبيب وتنعم
لأمثالهم نبني ونرفع عالمًا
- على الأرض يحيا الطّفل فيه ويسلم
أشعار بدوي الجمل
وسيماً من الأطفال لولاه لم أخف
على الشّيب أن أنأى و أن أتغربا
تودّ النّجوم الزّهر لو أنّها دمىً
ليختار منها المترفات ويلعبا
وعندي كنوزٌ من حنان ورحمةٍ
نعيمي أن يغرى بهنّ وينهبا
يجور وبعض الجور حلوٌ محبّب
ولم أرَ قبل الطّفل ظلماً محبّبا
ويغضب أحياناً ويرضى وحسبنا
من الصّفو أن يرضى علينا ويغضبا
و إن ناله سقم تمنّيت أنّني
فداءً له كنت السّقيم المعذّبا
ويوجز فيما يشتهي وكأنّه
بإيجازه دلاً أعاد و أسهبا
يزفّ لنا الأعياد عيداً إذا خطا
وعيداً إذا ناغى وعيداً إذا حبا
كزغب القطا لو أنّه راح صادياً
سكبت له عيني وقلبي ليشربا
وأوثر أن يروى ويشبع ناعماً
وأظمأ في النّعمى عليه وأسغبا
ينام على أشواق قلبي بمهده
حريراً من الوشي اليماني مذهبا
وأسدل أجفاني غطاء يُظلّه
ويا ليتها كانت أحنّ وأحدبا
وحمّلني أن أقبل الضّيم صابراً
وأرغب تحناناً عليه وأرهبا
وتخفق في قلبي قلوب عديدة
لقد كان شِعباً واحداً فتشعّبا
ويا رب من أجل الطّفولة وحدها
أفض بركات السلم شرقاً ومغربا
وصن ضحكة الأطفال يارب إنّها
إذا غرّدت في موحش الرّمل أعشبا
ويا رب حبّب كلّ طفل فلا يرى
وإن لج في الإعنات وجهاً مقطبا
وهيّء له في كلّ قلبٍ صبابةً
وفي كلّ لقيا مرحباً ثمّ مرحبا
قصيدة عن الطفولة والبراءة
- بكاءك يشفي حتى لو لم يساعد
- لقد ادعى جودة تطابقك معي
- ويقول: وأستمتع بابني من بعده
- أن نتذكر ما أراد النبي أن يجد
- أطفالنا مثل الفريسة يا
- لقد فقدناه، الخسارة المأساوية الظاهرة
- لكل مكان لا يسد اختلاله
- مكان أخيه في حداد بلا جلد
- هل تكفي العين بعد السمع مكانها
- أم السمع بعد العينين يرشد كما يعطي
- لحياتي كنت قد وضعت القضية من بعده
- إذا كان لدي شعري فكيف كنت تديره بعدي
- أحزاني كلها ثكلت
- وأصبحت في نفسي أخًا زاهدًا
- استرخاء العين والأنف والأنف
- ليس شعري، لقد غيرت عصرى
- بكيت في عيني
- لقد تركتها أقذر من العيون الرمادية
- تؤلم عيني، وقد فدى الأحياء ميتًا
- فديتك مع أحبائك، أول من خلصك
- كما لو أنني لم أستمتع قط بكومة منك
- ولا يوجد شم في الملعب أو المهد
- محمد، ما من عزاء خيالي
- بالنسبة لقلبي، فإن قلبي لا قيمة له
- أرى أخوينك المتبقيين، كلاهما
- هناك نوعان من الحزن أكثر دقة من المحفز.
- إذا لعبت في ملعب، فسوف تشعر بالمرارة
- فتضحيتي كالنار بغير قصدها.











