وفي هذه الرحلة لم يكن منير مجرد نجم يقوم بإحياء حفل جماهيري، ولكن كان صوتا يجسر بين ضفتي النيل، وجلب معه روج النوبة والثقافة الجميلة التي تتمازج بين جنوب مصر وشمال السودان.
تحديات واجهت منير في الخرطوم
كان يواجه منير العديد من التحديات في الخرطوم، ولكن استقباله كان استقبال استثنائي، حيث توافد الآلاف من السودانيين لمتابعة الحفلة الذي ظل عاتق في الأذهان منذ ذلك الوقت.
وقد عبر منير عن المشاعر المختلطة التي تراوحت بين الفخر والحزن، حيث أنه كان فخور بالترحيب الحار الذي كان من الشعب السوداني، وأيضا حزنه على الأوضاع الصعبة التي تمر بها البلاد، وأيضا يجب الذكر أن كل جلساته كانت مليئة بالأحداث الفنية والذكريات المشتركة عن الفنون والتراث والعراقة التاريخية التي بين الشعب السوداني، والشعب المصري.
وقال مهند الديابي في تصريح خاص به: ” بدأ التخطيط لزيارة منير كفكرة مجنونة، أشبه بحلم بعيد المنال، لكن كان هذا الحلم يسكنني ويشعل حماسي. لطالما حلمت بأن أرى “الكينج” وسط جمهور الخرطوم، يملأ أجواء المدينة بصوته الشجي. في أكتوبر 2022″ .











